أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
100
معجم مقاييس اللغه
باب الواو والراء وما يثلثهما ورس الواو والراء والسين : كلمة واحدة ، هي الوَرْس : نبْت . وأوْرَسَ المكانُ : أنْبَتَهُ ، وهو وارِس ، وهو نادر . ومِلْحَفَة وَرِيسٌ « 1 » : صُبِغَت بالوَرْس . ورش الواو والراء والشين كلمتان متقاربتا القياس . فالأولى قولهم للدَّاخِلِ على القوم لطعامهم ولم يُدْع : الوارِش . والثانية قولُهم للدابّة التي تَفَلَّتُ في الجرْىِ وصاحِبُها يَكُفُّها : الوَرِشَةُ « 2 » . ورط الواو والراء والطاء : كلمةٌ تدلُّ على شىءٍ كالبليَّةِ والوقوع فيما لا مَخْلَص منه . وتورَّطَ في البليَّة . وأصله الوَرْطةُ من الأرض ، وهي التي لا طريقَ فيها . قال الخليل : في الحديث : « لا خِلَاطَ ولا وِرَاط » . الوِرَاط : الخديعة في الغَنَم ، أي يجمع بين متفرَّق ، أو يفرَّق بين مجتمع . ورع الواو والراء والعين : أصلٌ صحيح يدلُّ على الكفِّ والانقباض . منه الوَرَع : العِفَّة ، وهي الكَفّ عما لا ينبغي ؛ ورجلٌ وَرِعٌ . والوَرَع : الرّجُل الْجَبان ، ووَرُع يَوْرُعُ وُرعاً « 3 » ، إذا كان جباناً . وورَّعته : كَفَفته ، وأورعته . وفي الحديث : « ورِّع اللصَّ ولا تُراعِهِ » . أي بادِرْ إلى كفِّه
--> ( 1 ) كذا . وفي المجمل والقاموس : « وريسة » بالهاء . وفي اللسان : « ورسية » بلفظ المنسوب إلى الورس . ( 2 ) وكذا في اللسان والقاموس . وفي المجمل : « الوريشة » . ( 3 ) في مصدره لغات أخرى . انظر اللسان والقاموس .